ليست كل لافتة خصم تعني توفيراً. بعض العروض تُبنى على سعر مرجعي مرتفع لم يُبع به المنتج فعلاً، فيبدو الخصم كبيراً وهو في الحقيقة محدود أو معدوم. تمييز النوعين مهارة تحمي محفظتك.
ما هو الخصم الشكلي؟
هو خفض السعر من رقم مرتفع لم يكن السعر الفعلي المعتاد للمنتج. تظهر عادة بصورة سعر مشطوب بجانب السعر الجديد، فيبدو الفارق ضخماً بينما السعر الجديد قريب من السعر المعتاد أو مساوٍ له.
علامات تكشف الخصم الشكلي
- سعر مشطوب مبالغ فيه: إذا كان السعر القديم أعلى بكثير من سعر المنتج في المتاجر الأخرى فهو مرجع غير واقعي.
- الخصم دائم: منتج «مخفّض» طوال العام يعني أن السعر المخفّض هو سعره الحقيقي.
- نسبة موحدة على كل المنتجات: خصم بنفس النسبة على مئات المنتجات المختلفة مؤشر على أنه تسعير تسويقي لا عرض حقيقي.
- ارتفاع السعر قبيل الموسم: رفع السعر قبل أيام من موسم التخفيضات ثم الإعلان عن خصم عليه.
كيف تتحقق من السعر الحقيقي؟
- سجّل السعر مسبقاً: دوّن سعر المنتج قبل الموسم بأسابيع، فهذا أدق مرجع لديك.
- قارن بين أكثر من متجر: السعر السائد في عدة متاجر هو السعر الحقيقي تقريباً.
- انظر إلى المبلغ لا النسبة: اسأل نفسك كم سأدفع فعلاً، لا كم نسبة الخصم.
- تجاهل السعر المشطوب: اعتبره عنصراً تسويقياً وركّز على السعر المطلوب منك اليوم.
ما هو الخصم الحقيقي؟
الخصم الحقيقي يكون على منتج له سعر معروف ومستقر، ويأتي لسبب واضح مثل تصريف مخزون نهاية الموسم أو نزول إصدار أحدث أو حملة موسمية محددة المدة. وغالباً ما يكون على منتجات بعينها لا على المتجر كله بنسبة واحدة.
قاعدة عملية
قبل أي شراء بدافع الخصم، اسأل سؤالين: هل كنت سأشتري هذا المنتج بهذا السعر لو لم تكن هناك لافتة خصم؟ وهل السعر المطلوب أقل مما رأيته سابقاً في متاجر أخرى؟ إذا كانت الإجابة نعم فالعرض يستحق، وإن كانت لا فالأفضل تجاوزه.
راجع الأكواد المتاحة وطبّق هذه القواعد لتصل إلى توفير حقيقي لا شكلي.
فرصة